تقدم الجمعية اللبنانية للفنون التشكيلة "أشكال ألوان" في ٢٦ - ٢ شباط /فبراير ٢٠١٥، ورشة عمل تناقش تأثير العالم الإفتراضي، وتحديداً وسائل التواصل الإجتماعي، على كلّ من عربيّة الفصحى والعاميّات، وعلى العلاقة بينهما. تتوج الورشة بكتاب يصدر في خريف ٢٠١٥، يضم نسخاً مطوّرة لمجموع أوراق الورشة. يشرف على المشروع الدكتور أحمد بيضون وتساعده في الإشراف منال خضر.



الدعوة للمشاركة عامة ومجانية.

الخميس ٢٦ شباط/فبرايل



١٢:٠٠

عامّياتٌ يُكْتَب بها وفصحى حواريّة؟ (تأمّلٌ في عربيّة الفيسبوك): أحمد بيضون



١٣:٣٠

استراحة



١٤:٣٠

لغة الجمهور في الفضاء الإلكتروني - مدخل لساني بلاغي :عماد عبد اللطيف



الجمعة ٢٧ شباط/فبرايل



١٥:٣٠

العامية المصرية: بديلٌ للفصحى أم "جيتو" لغوي؟ : منصورة عز الدين



١٧:٠٠

في تلاقي وافتراق العربيّة الفصحى والمحكيّة اللبنانية: رحلة بين وسائط تقنيّة وفنيّة : هلال شومان



١٨:٣٠

استراحة



١٩:٠٠

تراجيديا الكرد واللغة العربية، من سليم بركات حتى الفيسبوك: رستم محمود



٢٠:٣٠

هذا حائط ، ١٩٧٥- ٢٠١٥: يحيى جابر

عرض أدائي



السبت ٢٨ شباط/فبرايل



١٨:٠٠

حالات فيسبوكية: المونديال مثالاً لا مثقف، لا كاتب، لا صحافي: غواية العمومية: يوسف بزي



١٩:٣٠

مقاربة لغوية لدمية وقحة: فريديريك لاغرنج



٢٠:٣٠

سكتش حيّ مع أبلة فاهيتا



مضى زمن على انسحاب الفصحى شبه التامّ من "مناطق للمشافهة" كانت تحتلّها (التدريس، الخطابة، إلخ.) وهاهي اليوم تعود إلى نوع من الاستعمال المباشر يشبه المشافهة على الفيسبوك. ولكن الأثر اللغوي الأبرز للشبكات الاجتماعية إنما هو منح العامّيات صفة اللغة المكتوبة على أوسع نطاق. سنحاول وصفاً لهاتين الظاهرتين في تَقابُلهما واستكشافاً لوَقْعهما على العربية المعاصرة ومستقبلها.



أحمد بيضون: مولود في بنت جبيل، جنوب لبنان، سنة ١٩٤٣. كان أستاذاً لعلم اجتماع المعرفة والثقافة في الجامعة اللبنانية حتى تقاعده سنة ٢٠٠٧. نشر أكثر من خمسة عشر كتابا في شؤون الثقافة واللغة والسياسة وأسهم في منشورات جماعية مختلفة وله أعمال أدبية وترجمات

. تثير لغة الأفراد العاديين المكتوبة في وسائط الاتصال العديد من الأسئلة البحثية، وهي حقل مثير للبحث اللساني والبلاغي على نحو الخصوص. وسوف تحاول ورقة البحث المقترحة استكشاف بعض الخصائص اللسانية والبلاغية لنوع بعينه من أنواع خطاب الجمهور في وسائط التواصل التفاعلية هو التعليق على البث الإلكتروني للأحداث السياسية. وسوف يتخذ البحث من تعليقات الجمهور على المناظرة الشهيرة بين السيد عمرو موسى والدكتور عبد المنعم أبو الفتوح في المرحلة الأولى من الانتخابات الرئاسية لعام ٢٠١٢ مادة للبحث. سوف يعالج البحث مدونة من التعليقات المكتوبة مكوّنة من ٤٨٨٦ تعليق على بثين مختلفين للمناظرة على يوتيوب، أحدهما بثّ حي كامل لها، والآخر تسجيل لمقتطفات منها. هذه المدوّنة الضخمة سوف تكون مادة لتحليل أعالج من خلالها حزمة من الخصائص اللسانية والبلاغية لهذه التعليقات مثل مستويات اللغة، وتحويل الشفرة اللغوية، والعلاقة بين لغة الجمهور والسلطة في وسائط التواصل الإلكترونية المرئية.



عماد عبد اللطيف: أستاذ مشارك في البلاغة وتحليل الخطاب بجامعة قطر، درس بجامعة القاهرة وجامعة لانكستر الإنجليزية. وعمل أستاذًا مساعدًا في جامعة القاهرة، وباحثًا زائرًا في جامعة كمبريدج. للدكتور عماد ستة كتب مؤلَّفة هي: "الخطابة السياسية في العصر الحديث" (٢٠١٥)؛ "تحليل الخطاب البلاغي" (٢٠١٤)؛ "بلاغة الحرية" (٢٠١٣)؛ "إستراتيجيات الإقناع والتأثير في الخطاب السياسي"(٢٠١٢)؛ "البلاغة والتواصل عبر الثقافات" (٢٠١٢)؛ "لماذا يصفق المصريون؟" (٢٠٠٩). كما شارك في تأليف أحد عشر كتابًا نُشرت في مصر والمغرب والأردن وفرنسا. وترجم منفردًا وبالاشتراك سبعة كتب في تحليل الخطاب والبلاغة والفلسفة، من أبرزها موسوعة أكسفورد في البلاغة (أربعة أجزاء، المركز القومي للترجمة). شارك - بالإنجليزية- في تأليف الإصدار الثالث من "دائرة المعارف الإسلامية"، "وموسوعة أكسفورد للشخصيات الإفريقية البارزة".

مادتي الخام هي الكلمات، بشكل أو بآخر، أعيش بين الكلمات وفيها. العيش في اللغة يتطلب الارتياح فيها والسعي إلى درجة عالية من الانسجام بيني وبينها. كيف يمكنني كروائية أن أكون مرتاحة في لغتي في وقتٍ أفكر فيه بـ"لغة" وأكتب بأخرى؟! وإلى أي حد يؤثر اختياري لمستوى ما من مستويات اللغة العربية على رؤيتي لشخصياتي ورؤية شخصياتي للعالم؟ وإلى أي درجة اختلفت تحديات تطويع العامية المصرية لمتطلبات الرواية الآن عنها في ما مضى؟ وعن أي عامية مصرية نتحدث حين نتحدث عن استخدام العامية في الرواية المصرية؟ وإلى أي درجة تختلف لغتي العامية على الفيسبوك عن تلك التي أُطعِّم بها الفصحى في رواياتي؟ وكيف تحولت العامية المصرية المستخدمة على الفيسبوك إلى غابة من الشيفرات والأكواد والإحالات الضمنية التي يصعب فهمها على غير المصريين؟



منصورة عز الدين: كاتبة مصرية من أعمالها: "متاهة مريم"، "وراء الفردوس"، و"جبل الزمرد". وصلت روايتها "وراء الفردوس" إلى القائمة القصيرة لجائزة البوكر العربية، وفازت روايتها "جبل الزمرد" بجائزة أفضل رواية عربية من معرض الشارقة الدولي للكتاب ٢٠١٤. كما فازت مجموعتها القصصية "نحو الجنون" بجائزة أفضل مجموعة قصصية مصرية من معرض القاهرة الدولي للكتاب ٢٠١٤.

كيف بدأ الوعي اللغوي عند الكاتب؟ كيف أثّرت تعرّضاته في المنزل والمجتمع والمدرسة على حساسيّته باللغة؟ ماذا عن المفارقات بين ما يُكتَب وما يُحكى، واختلاف الأحرف بين اللغات؟ كيف تفترق وتلتقي الفصحى والعاميّة؟ هل الاستخدامات الدامجة والفاصلة بين الفصحى والمحكيّة اللبنانية تحتّمها فقط نوعيّة الوسائط التقنية والفنيّة المستخدَمة، أم أنّ الأمر محكوم أيضًا بنمط العلاقة الشخصيّة ذات الأساس الاجتماعي / السياسي؟ كيف يحدث الاختلاط ومتى ينقطع؟ ما هي المآزق اللغوية التي تعرّض لها الكاتب في خضمّ الكتابة والنشر؟ وما صعوبة أن يعبَّر عن اللهجات وصوتيّاتها بالأحرف العربية؟ في جولة على وسائط تقنيّة وفنيّة تعرّض لها الكاتب وأنتج فيها، يتطرّق لمثل هذه الأسئلة ويبحث عن إجابات لها عبر عرض بعض التجارب الشخصيّة والعامة.



هلال شومان: روائي لبناني الجنسيّة، له ثلاث روايات منشورة بالعربيّة: “ما رواه النوم" (٢٠٠٨)، "نابوليتانا" (٢٠١٠)، و"ليمبو بيروت" (٢٠١٢). مهتمّ بأشكال التعبير على الويب، وله مشاركات في الصحافة اللبنانية والعربيّة. يعمل في مجال التسويق الرقمي لشركة اتصالات، ويقيم حالبًا في دبي بالإمارات العربيّة المتّحدة.

كان احتكار اللغة العربية لعموم المجال العام، في التعليم والإعلام والمؤسسات البيروقراطية، في الحياة العامة السورية كلها، كان بالنسبة للكرد السوريين بمثابة الأداة والتعبير المباشر عن سلطة "عربية" غير شرعية تحكمهم على الرغم منهم. وفي المخيلة العامة جرى تماهٍ كبير بين هذه اللغة وصورة هذه السلطة الحاكمة التي كانت تحظر على الكرد أي تعبير وممارسة لثقافتهم ولغتهم في المجال العام، حتى أنها كانت تمارس عليهم الكثير من التضييق في مجالهم الخاص لممارسة هاتين اللغة والثقافة. من طرف آخر كان من استمرار اللغة العربية لغةً وحيدة ومحتكرة للمؤسسات التي تكون الوعي والمعرفة والثقافة، طوال عقود كثيرة، أن حوّلها إلى فضاء شبه وحيد للوعي والمعرفة وتحسّس الظواهر المحيطة كافّةً. إن هذه التراكب المعقد في وعي الكردي السوري للغة العربية كتعبير مباشر عن سلطة غير شرعية تحكمه، من جهة، وكسلطة عليا لا يمكن "وعي العالم" دونها وبغيرها، من الجهة الأخرى، قد شكّل العلاقة التراجيدية بين الكرد واللغة العربية.



رستم محمود: باحت وكاتب سوري ومعلق سياسي. حاز شهادة الليسانس في الإعلام من جامعة دمشق، ويعمل كباحث في إطار مشروع وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين "سوريا ٢٠٢٥". عمل كباحث في المعهد الألماني للدراسات الدولية والاقليمية، وكمشرف على الأبحاث المتعلقة بسوريا في إطار برنامج المعرفة في منظمة هيفوس. ويكتب منذ عدة سنوات مقالات سياسية في صحف الحياة والمستقبل والموند ديبلوماتيك.

عن تطور لغة الشعارات السياسية والعاطفية والشعرية والاجتماعية والإعلانية والحربية على حيطان المدينة وصولاً إلى  تطورها مع لغة حائط الفايسبوك. العرض سيستلهم  أبجديته من لغة الكهف إلى لغة  الشبكة العنكبوتية كأنه لغة قديمة جديدة. العرض اللغوي.. كأنه شعر ..كأنه مسرح .. كأنه جريدة بصرية سمعية.. يرافق العرض  موسيقى حية مع طارق بشاشة.



يحيى جابر: شاعر ومسرحي وصحفي لبناني من مواليد ١٩٦١. حائز على شهادة الدراسات العليا في المسرح والتمثيل من كلية الفنون الجميلة في الجامعة اللبنانية عام ١٩٨٧.أصدر دواوين شعرية عديدة إضافة إلى كتابات مسرحية. آخر عمل مسرحي له "الطربق الجديدة".

انطلاقاً من نشاط محدد على الفايسبوك، يشكل مثالاً لممارسة أفراد ومجموعات الطرائق المتعددة التي تتيحها تكنولوجيات التواصل الإجتماعي، لغة وصورة ورسماً وفيديو، في التعبير، اخترت حدث "المونديال"، وما تبعه من سجالات اعتباطية، هي من طبيعة "التشجيع" الرياضي، وما أضافه الفايسبوك من وسائل، وما غير في صوغ اللغة والقول والسلوك. الأهم، عدا عن رصد وقراءة الكتابات والتعبيرات والمضمر الثقافي أو السياسي، هو الإحاطة قدر الإمكان بـ"الواقع الإفتراضي"، المغاير للواقع والمتصل به في آن.



يوسف بزي: شاعر وكاتب وصحافي لبناني. أصدر أربع مجموعات شعرية: "المرقّط"- ١٩٨٩(جائزة يوسف الخال للشعر) "رغبات قويّة كأسناننا"-١٩٩٣، "تحت المطرقة"-١٩٩٧، "بلا مغفرة"-٢٠٠٤. بالإضافة الى كتاب سردي ليوميات مقاتل بعنوان "نظر إليّ ياسر عرفات"-٢٠٠٥ (صدرت ترجمته الفرنسية ٢٠٠٧ وترجمته الالمانية ٢٠٠٩). مدير تحرير ملحق "نوافذ" الثقافي، الذي تصدره صحيفة «المستقبل» في بيروت.

أبلة فاهيتا، دمية الانترنت المصري الشهيرة و«مليونيرة الويبة» حسب عبارتها، وجدت نفسها تحت الأنظار بشكل غير متوقع منذ سنة، حين اتهمها أحد مروجي نظرية المؤامرة على القنوات الفضائية بالعمالة لحساب شتى الجهات الداخلية والأجنبية بعد أن «فكّ شفرة» إعلان تجاري ظهرت فيه هذه الشخصية الفكاهية. استطاعت الدمية، بطلة الأفلام القصيرة على اليوتيوب والتغريدات المتهكمة على شبكات التواصل الاجتماعي، أن تتحول في خلال أربع سنوات من مزحة طريفة اخترعها مجموعة من المبدعين العاملين في مجال الدعاية، إلى ظاهرة اجتماعية صاحبت بتعليقاتها الساخرة المراحل المتلاحقة التي مرت بها مصر ما قبل وما بعد الثورة-ين. خلافا لمحاولات سابقة عقيمة لفك الشفرة الأيديولوجية المزعومة لأبلة فاهيتا والتي قام بها بعض الصحفيين، تهدف هذه المقالة إلى تحليل المقومات اللغوية لفكاهتها وتحديد المرجعية الثقافية والطبقية التي تميز روحها، من خلال إظهار المراوغات اللفظية والتلميحات المبطنة وتحليل الخلط المحكم بين عناصر معجمية خاصة بالعولمة وتعابير ذات طابع بلدي ونسائي، وأخرى تنفرد بها الأبلة بحيث تكون لها لغتها الخاصة المتميزة على صعيد النطق والتصريف والبنى والمعجم.



فريديريك لاغرنج: باحث أكاديمي ومترجم للأدب العربي التراثي والحديث. اهتماماته وإصداراته تخصّ ميادين عدّة منها الدراسات الجنسية المطبّقة على الأدب العربي وعلاقة المحكيّ بالمكتوب في الرواية العربية وتحليل سبل معالجة التعدّدية اللغوية العربية فيها. هو حاليا مدير قسم الدراسات العربية والعبرية في جامعة السوربون (باريس (٤ حيث يدرّس الأدب العربي الحديث والترجمة.