تشتمل الدورة التاسعة من «برنامج فضاء أشغال داخلية» على ورشات يشرف عليها الأساتذة الزائرون: قادر عطية وجوانا حاجي توما وخليل جريج ونتاشا صدر حقيقيان وياسمين عيد صبّاغ وفرانك ليبوڤيتشي وريان تابت، وعلى حلقات درس يشرف عليها الأساتذة مارايكه بيرنين ووليد صادق وستيفانيا پاندولفو ودارين مندي إلى جانب دروساً توجيهية مع وليد رعد


ينطلق البرنامج مع التصدير الذي يمتد على مدى أسبوعين، ويعدّ بمثابة مدخل إلى البرنامج، إذ يسعى لتعريف المشاركين على المشهد العمراني والتاريخي والثقافي اللبناني، من خلال زيارات ميدانية ونقاشات مع عدد من الضيوف الزائرين منهم فارس شلبي وأديب دادا وطوني شكر وصبا عنّاب ولميا جريج ووليد صادق.

يتبع التصدير ست ورشات عمل يُشرف عليها الأساتذة الزائرون، كل منهم/هن مدعو/ة لفترة محددة، إلى جانب عدد من الضيوف يقوم باختيارهم الأستاذ/ة بنفسه/ا، لوضع برنامج يستجلي ثيمات ووسائط وتقنيات تتصل بممارسته/ا. 

يُعقد، بالتزامن مع الورشات، عدد من حلقات الدراسة النظرية التي تتناول أفكاراً ومفاهيمَ وممارسات تتصل بأعمال الضيوف السابقة أو الراهنة.  

شأن الأعوام السابقة، تعقد ثلاث جلسات للنقد الجماعي على مدار العام مع مجموعة من الضيوف، كما يختتم العام الدراسي بالمحترفات المفتوحة.

المستشارون هذا العام هم هايغ أيڤازيان ودانيال جنادري وجو نعمه، ويقومون بتقديم النصح والإرشاد للمشاركين/ات على مدار العام.

الورشات

جوانا حاجي توما وخليل جريج
تغوص هذه الورشة العملية في تساؤلات حول مرتبة الإنتاج الثقافي في زمن الأزمة، وحول المادية والشكل السينمائي، وذلك من خلال نقاشات جماعية وزيارات فردية لمحترفات المشاركات/ ين، إلى جانب تناول أمثلة من أشغال جوانا حاجي توما وخليل جريج.
 

ياسمين عيد صبّاغ

استقراء الممارسات النقدية الفنيّة/ الأرشيفية؟
في ظل عالم تهزّه الحروب واستمرار ظروف الاستعمار والقمع واقتصاد دمار البيئة، والتي تسفر كلها عن أنماط جديدة من النزوح وتشكيلة من التحديات المجتمعية، ماذا نتوقّع من الممارسة الفنّية/ الأرشيفية؟ تسعى هذه الورشة، من خلال المزج ما بين تساؤلات حول أدائية الصور والأرشفة النقدية، إلى استنطاق السياقات والأبعاد المجتمعية والسياسية والاقتصادية والأخلاقية لتلك الممارسات. 

ما هي العقود المجتمعية التي ينطوي عليها أي أرشيف؟ ما هي القوانين الخفيّة التي تحكم جمعها؟ أي نوع من الصور والقصص تُختزَن، وأيها يطويها النسيان؟ لمن تلك الأرشيفات ومن له حق الوصول إليها؟ أي صور يتم تداولها؟ وكيف لذلك التداول أن يؤدي إدراكنا اليومي، وكيف له أن يصوغه في الأخير؟ هل لنا أن نستقرئ أجنداتها السرّية من خلال ممارسة أدائية؟ استعانة بالتأمّل الدقيق لشتى المواد، وبمجموعة من الزيارات الميدانية الجمعيّة، وبمداخلات أدائية، سوف نتأمل، على نحو نقديّ، شتى الممارسات الفنية/ الأرشيفية وشروطها الإنتاجية.
 

 

قادر عطية
سوف يطرح القسم الأول من الورشة تساؤلاً حول إمكانات وحدود ممارسة الفنان، وذلك من وجهة نظر ملتبسة فيما يتعلّق بالتمثيل، باعتباره شكلاً بصرياً مجسّداً، وبالفعل باعتباره تحدّياً جمعياً وذاتياً. كيف لنا التأرجح بين الممارسة الفنية والنشاط السياسي، بين الجماليات والأخلاقيات؟ 

أسعى في هذا القسم من الورشة إلى لفت الانتباه إلى الرهانات المجتمعية والاقتصادية والسياسية لهذا التأرجح، من خلال إعادة النظر في فعل المقاومة وحدوده. كيف يستوجب الالتزام السياسي الفني، وهو ليس باستراتيجية ولا تضحية، تعالقاً بين الفرد والجماعة، وذلك من خلال حدود جميع حقول البحث. لذلك، سوف أتناول تجربة لا كولوني باعتبارها فضاء يديره فنانون، وعرض مجموعة من آخر أفلامي وطرحها للمناقشة. 

في القسم الثاني من الورشة، سوف ألقي أولاً محاضرة حول البحث الذي أجريه منذ عشر سنوات حول مفهوم «الرأب»، يعقبها نقاش مع ضيفتي ستيفانيا پاندولفو حول قضية الرأب في تعقيدها، وذلك من وجهة نظر التحليل النفسي وفيما يتّصل بالمُعتقدات. 

تعقد هذه الورشة بالتعاون مع لا كولوني.

الورشات

جوانا حاجي توما وخليل جريج
تغوص هذه الورشة العملية في تساؤلات حول مرتبة الإنتاج الثقافي في زمن الأزمة، وحول المادية والشكل السينمائي، وذلك من خلال نقاشات جماعية وزيارات فردية لمحترفات المشاركات/ ين، إلى جانب تناول أمثلة من أشغال جوانا حاجي توما وخليل جريج.
 

ياسمين عيد صبّاغ

استقراء الممارسات النقدية الفنيّة/ الأرشيفية؟
في ظل عالم تهزّه الحروب واستمرار ظروف الاستعمار والقمع واقتصاد دمار البيئة، والتي تسفر كلها عن أنماط جديدة من النزوح وتشكيلة من التحديات المجتمعية، ماذا نتوقّع من الممارسة الفنّية/ الأرشيفية؟ تسعى هذه الورشة، من خلال المزج ما بين تساؤلات حول أدائية الصور والأرشفة النقدية، إلى استنطاق السياقات والأبعاد المجتمعية والسياسية والاقتصادية والأخلاقية لتلك الممارسات. 

ما هي العقود المجتمعية التي ينطوي عليها أي أرشيف؟ ما هي القوانين الخفيّة التي تحكم جمعها؟ أي نوع من الصور والقصص تُختزَن، وأيها يطويها النسيان؟ لمن تلك الأرشيفات ومن له حق الوصول إليها؟ أي صور يتم تداولها؟ وكيف لذلك التداول أن يؤدي إدراكنا اليومي، وكيف له أن يصوغه في الأخير؟ هل لنا أن نستقرئ أجنداتها السرّية من خلال ممارسة أدائية؟ استعانة بالتأمّل الدقيق لشتى المواد، وبمجموعة من الزيارات الميدانية الجمعيّة، وبمداخلات أدائية، سوف نتأمل، على نحو نقديّ، شتى الممارسات الفنية/ الأرشيفية وشروطها الإنتاجية.
 

 

قادر عطية
سوف يطرح القسم الأول من الورشة تساؤلاً حول إمكانات وحدود ممارسة الفنان، وذلك من وجهة نظر ملتبسة فيما يتعلّق بالتمثيل، باعتباره شكلاً بصرياً مجسّداً، وبالفعل باعتباره تحدّياً جمعياً وذاتياً. كيف لنا التأرجح بين الممارسة الفنية والنشاط السياسي، بين الجماليات والأخلاقيات؟ 

أسعى في هذا القسم من الورشة إلى لفت الانتباه إلى الرهانات المجتمعية والاقتصادية والسياسية لهذا التأرجح، من خلال إعادة النظر في فعل المقاومة وحدوده. كيف يستوجب الالتزام السياسي الفني، وهو ليس باستراتيجية ولا تضحية، تعالقاً بين الفرد والجماعة، وذلك من خلال حدود جميع حقول البحث. لذلك، سوف أتناول تجربة لا كولوني باعتبارها فضاء يديره فنانون، وعرض مجموعة من آخر أفلامي وطرحها للمناقشة. 

في القسم الثاني من الورشة، سوف ألقي أولاً محاضرة حول البحث الذي أجريه منذ عشر سنوات حول مفهوم «الرأب»، يعقبها نقاش مع ضيفتي ستيفانيا پاندولفو حول قضية الرأب في تعقيدها، وذلك من وجهة نظر التحليل النفسي وفيما يتّصل بالمُعتقدات. 

تعقد هذه الورشة بالتعاون مع لا كولوني.